التقويم الختامي وأهميته في تطوير العملية التعليمية

تختلف طرق التدريس من منظومة إلى أخرى، وتتنوع عمليات التقويم على حسب دورها في تحسين العملية التعليمية والتقويم الختامي يشغل دورًا أساسيًا في هذا التطوير، وقياس الأهداف من ورائها والتوقيت الذي يجرى فيه التقويم. 

وتختلف أيضًا عمليات التقويم فيما بينها بناءًا على طرق إجرائها والقرارات المترتبة على نتائجها.

انضم الى نظام كوركت الذكى للاختبارات الالكترونيه الان!


التقويم الختامي وأهميته في تطوير العملية التعليمية

 

أنواع طرق التقويم الدراسي

حيث يتم تصنيف طرق التقويم الدراسي إلى أربعة أنواع وهم:
– التقويم القبلي

– التقويم البنائي أو التكويني

– التقويم التشخيصي

– التقويم الختامي أو النهائي

 

وفي البداية دعونا نتعرف على ما هي عملية التقويم؟

تختلف عملية التقييم عن عملية التقويم، عملية التقييم تتوقف فقط عند قياس نتائج الطلاب، أما التقويم فهو يمتد إلى ما بعد ذلك من قياس نقاط القوة والضعف للطالب وتطوير التعليم بناءًا على ذلك وتحسين ما يقدمه المعلم إلى الطالب.

ولمعرفة المزيد عن الفرق بين التقويم والتقييم والقياس والاختبار يمكنك قراءة هذا المقال من هنا.

أنواع طرق التقويم الدراسي

– ماهو التقويم القبلي:

يتم هذا التقويم قبل البدء في عملية تلقي الطالب المقرر الدراسي أو درس معين أو معلومة جديدة، ويهدف إلى قياس مدى استعداد التلميذ للتعلم، ويقوم بتحديد قدرات ومعرفة الطالب في تحصيل العلوم السابقة.

ونتائج هذا التقويم يجعل المعلم قادرًا على تقسيم تلاميذه إلى مجموعات متكافئة في المستوى الدراسي والمهارات والهوايات والأفكار.

– الأهداف المترتبة على التقويم القبلي:

يوفر للمعلم معلومات كافية عن مستوى كل طالب، ومتطلبات التعلم لديهم وخبراتهم وتحصيلهم العلمي وأيضًا مهاراتهم، وهذا يجعله يضع خطة واضحة وبناء أهداف حقيقية وأنشطة تدريس تتناسب مع الطلاب الملتحقين بالصف. كما يمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها.

– ماهو التقويم البنائي أو التكويني:

هو التقويم المستمر طوال الفترة الدراسية وتلقي الطالب للمعلومات، يقوم بها المعلم أثناء سير عملية التعلم، حيث يبدأ مع بداية التعليم  وأثناء الحصة الدراسية.

– الأهداف المترتبة على التقويم التكويني:

    • توجيه التلاميذ للتعليم في الاتجاه المرغوب فيه والصحيح.
    • تحديد جوانب القوة والضعف لدى الطلاب، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها، وتعزيز جوانب القوة 
    • تعريف المتعلم بنتائج تعلمه، وإعطائه فكرة واضحة عن أدائه.
    • إثارة رغبة الطلاب للاستزادة من التعلم والاستمرار فيه.
    • ترسيخ المعلومات التي يستفاد منها الطالب ومراجعتها بشكل دوري
    • وضع برنامج للتعليم العلاجي، وتحديد بدايات لحصص التقوية
    • تحليل فعال وقوي ومفهوم للموضوعات الدراسية
    • يحفز المعلم على التخطيط الصحيح للتدريس وتحديد أهداف كل درس والنتائج الذي يريد تحقيقها.
    • تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم والسهولة في تلقي المعلومة

تصمم الاختبارات التكوينية لمعرفة الصعوبات التي يواجهها الطالب في وحدة تدريسية بعينها، أو مادة علمية محددة ومعرفة مدى تحصيل الطالب وفهمه واستيعابه للمناهج الدراسية طوال الرحلة التعليمية.

– ماهو التقويم التشخيصي

هذا التقويم يعطي بيانات واضحة حول أداء الطالب وتشخيص مواطن القوة والضعف لديه، وتحديد الصعوبات التي يواجهها خلال تلقيه للمعلومات، ويتم هذا النوع من التقويم حتى يستطيع المعلم توجيه طلابه واتخاذ القرارات المناسبة والوسائل الصحيحة للعلاج وتفادي هذه المشاكل.

كما يقدم المعلم للطالب اقتراحات ووسائل لتحسين قدراته وتنميتها إلى أقصى درجة ممكنة.

وتتم الاختبارات التشخيصية لقياس مهارات الطالب بشكل عام حيث تعطي الطالب درجات للمهارات والقدرات التي تتعلق بالأداء الذي يقوم بتشخيصه المعلم.

– ماهو التقويم الختامي:

هي العملية التقويمية التي تقام في نهاية أي برنامج تعليمي، وهو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر محدد.

ومثال على التقويم الختامي مثل الاختبارات التي تقام في نهاية الفصل الدراسي المحدد، ويتم تحت تجهيزات ومراقبة وموعد محدد ووضع إجابات نموذجية لهذه الاختبارات ومراعاة الدقة في التصحيح.

– الأهداف المترتبة على التقويم الختامي:

    • تحديد ورصد علامات الطلبة في سجلات خاصة
    • تحديد مصير الطالب بعد ذلك إما بالنجاح والانتقال إلى مرحلة تعليمية أعلى أو الرسوب وبقاءه في نفس المرحلة.
    • توزيع الطلاب على تخصصات وبرامج وكليات مختلفة تتناسب مع قدراتهم و درجاتهم التحصيلية.
    • تقييم المعلم ومعرفة مدى فاعلية مجهوداته في تلقي الطالب المعلومة من خلاله.
    • تحديد مستويات الطلاب وإجراء مقارنات بين نتائجهم مما يزيد من الروح التنافسية لديهم.
    • معرفة مدى ملائمة المناهج الدراسية للطالب وتقبله واستيعابه وتطوير وتحسين مضمونها.

كيف يحسن التقويم جودة التعليم؟

 

ابدأ مع الإصدار التجريبي المجاني لكوركت الان

 

كيف يحسن التقويم الختامي جودة التعليم؟

إليك بعضًا من أدوات التقويم الختامي التي تعمل على تحسين التعليم

    • أن يتفق تقويم الطالب الختامي مع المحتوى الذي تم تدريسه.
    • أن يتم هذا التقويم بإنشاء مجموعة متنوعة من الأسئلة لنفس الموضوع لتقييم معرفة الطالب بطرق متعددة.
    • استخراج تقارير دقيقة بعد عملية التقويم واتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية بناءًا عليها.
    • معرفة نتائج الطلاب ومتابعتها بشكل دوري ومقارنة نتائج الطلاب بعضهم ببعض.
    • استخدام نظام كوركت لتحليل الأسئلة والإجابات وتصنيفها من حيث الصعوبة والسهولة بالنسبة للطالب بشكل دقيق وعادل.

 

يمكنك قراءة المزيد عن أنواع التقويم من خلال هذا المقال!

 

ما هي أهداف التقويم الختامي للمتعلم

1- يساعد المعلم على معرفة الدرجة التي تمكن منها طلابه في فهم واستيعاب وتحصيل المنهج الدراسي.

2- يساعد المعلم على فهم الطالب بشكل مباشر ومعرفة مهاراته ونقاط قوته وضعفه.

هذان الغرضان يمنحان العملية التعليمية تطويرًا وتحسينًا ملحوظ فالأول يجعل المعلم على معرفة مستمرة بالطالب ومستواه التعليمي وهذا ما يجعل العملية التعليمية تسير بشكل منظم، أما الثاني فهو يكمل الغرض الأول ويمنح المعلم طريقًا واضحًا لتخطيط المنهج الدراسي بشكل أفضل مما يساعدهم على تحقيق أهداف التدريس بشكل ناجح.

بعد أن تعرفنا على ما الفرق بين التقويم التكويني والتقويم الختامي، يمكننا توظيف كل واحد منهم في السياق المطلوب!

تتطلع المنظومات التعليمية الآن إلى التطور الملحوظ والتحسين الذي يضعها في منافسة مع المؤسسات التعليمية الدولية،
وتبحث دائمًا عن أفضل الطرق لتقييم وتقويم وقياس مهارات الطالب بشكل قوي وفعّال،
وتقديم التقارير اللازمة للأساتذة حتى يتسنى لهم معرفة كفاءة شرحهم والمناهج الدراسية التي يقدمونها للطلاب.

والحل الأمثل لتحقيق جميع رغبات الأساتذة والطلاب هو اختيار نظام يعمل على تقديم مميزات لا حصر لها تمنح المنظومة التعليمية الكفاءة والجودة التي تبحث عنها.
نظام كوركت مجموعة من الخصائص الفريدة في عملية التقويم

ويقدم لك نظام كوركت مجموعة من الخصائص الفريدة في عملية التقويم الختامي، مثل:

    • نظام متكامل يسهل عملية التقييم من بداية إنشاء بنوك تستوعب أعدادًا مهول من الأسئلة، إلى استخراج جميع النتائج والتقارير والتحليلات للإختبارات.
    • إنشاء اختبارات إلكترونية متوازنة ونماذج متعددة، وتخزين أعداد لا حصر لها من الأسئلة.
    • منع الغش وتوفير نظام حماية وأمان عالي.
    • يضع بين أيدي المؤسسة التعليمية تقارير وبيانات تفصيلية مما يسهل عليها الحصول على الاعتماد الأكاديمي.
    • يوفر لك السهولة والمرونة في توصيل الاختبارات للطلاب سواء أكانت إلكترونية أو ورقية.
    • يمنحك تقارير شاملة وتحليلات سيكومترية فورية واحصائيات عن إجابات الطلاب على كل سؤال.

 

سيساعدك نظام كوركت للاختبارات الإلكترونية بكل سهولة ومرونة في إنشاء اختبارات متوازنة وتوصيلها للطلاب بشكل آمن وبطرق تتناسب مع أي ظروف وتصحيح الاختبارات آليًا ومن ثم استخراج التقارير والتحليلات بدقة عالية..
فهو نظام متكامل سيمنح مؤسستك التعليمية تغير ملحوظ في وقت قصير.

احجز عرضًا تجريبيًا مجانًا الآن وتعرف على جميع خصائص ومميزات نظام كوركت التي تمنح منظومتك التعليمية تجربة رائعة ومتطورة تضعك على طريق الاعتماد الأكاديمي بين جامعات دولية كثير!

اطلب عرضًا تجريبيًا مجانيًا الآن من كوركت!

عن Heba Sobhi

شاهد أيضاً

معايير جودة الاختبارات الإلكترونية في أبرز الجامعات الدولية

7 من أبرز معايير جودة الاختبارات الإلكترونية في الجامعات الدولية

الاهتمام برفع معايير جودة الاختبارات الإلكترونية من شأنه تغيير مسار التعليم بأكمله وإعادة توظيف القدرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *