الرئيسية / تقييم التعليم / مهارات التدريس الجامعي: أسرار تميز محاضرة الأستاذ الجامعي!

مهارات التدريس الجامعي: أسرار تميز محاضرة الأستاذ الجامعي!

مهارات التدريس الجامعي عامل لا غنى عنه لدى كل أستاذ. حيث يؤثر الأساتذة في حياة الطلاب بشكل أكبر بكثير مما يمكن تخيله.

فالمعلم ذو المهارات المناسبة يلهم الطلاب ويؤثر في حياتهم بالكامل. وبأدوات بسيطة يمكنه مساعدتهم على إطلاق إمكاناتهم الحقيقية. ولإحداث مثل هذه الآثار طويلة الأمد، من المهم أن يكون لدى المعلمين مهارات بعينها. دعنا نلقي نظرة عليها.

أساليب التدريس الجامعي في التعلم النشط

التعلم النشط هو الأنشطة الدراسية التي يسعى من خلالها الأستاذ الجامعي المتميز لإشراك الطلاب في تعلم شيء ما وإثارة تفكيرهم.

أساليب ومهارات التدريس الجامعي في التعلم النشط هي:

  1. التفكير وتبادل الأفكار
  2. الجزء الصعب
  3. إعادة الصياغة
  4. تقييم الطالب لعمل زميله
  5. كتابة الطلاب يومياتهم

 

أولًا: التفكير وتبادل الأفكار من استراتيجيات مهارات التدريس الجامعي اللازمة 

تزداد الأفكار بالتبادل في هذا الأسلوب. ففي هذه الطريقة، يفكر كل طالب على حدى ويرتب أفكاره في خلال دقيقة واحدة حول موضوع أو سؤال أو مشكلة بعينها يطرحها الأستاذ الجامعي المتميز.

مهارات التدريس الجامعي - اختلاف المستويات الدراسية لدى الطلاب

يتبادل بعد ذلك كل طالبين منهم أفكارهما مع بعضهما. ويمكن التعديل في هذه الطريقة بحيث يتبادل كل زوج من الطلاب أفكارهما مع زوج آخر وذلك من أجل إثراء المناقشة.

وفي النهاية، يناقش الطلبة ما توصلوا إليه من أفكار في مجموعات. ويدرب هذا الطلاب على أساليب الحوار والمناقشة وتبادل الرأي دون تعصب واحترام الآخر.

لن تجد أي صعوبة في القيام بهذا النشاط. فهو سهل التطبيق على كافة الطلاب باختلاف مستوياتهم الدراسية وعلى أعداد مختلفة (من 3 إلى 100).

تابع قناتنا على يوتيوب الآن للتعرف أكثر على برنامج الامتحانات الإلكترونية كوركت الآن. 

ثانيًا: “الجزء الصعب” من أهم عناصر تطوير التدريس الجامعي ومهاراته

ويعد هذا الأسلوب أحد استراتيجيات تقييم الفصول الدراسية التي تعزز مهارات التدريس الجامعي  لدى المحاضر. وتعد استراتيجيات تقييم الفصول الدراسية بشكل عام أنشطة بسيطة لا درجات عليها ولا تحتاج لتوضيح اسم الطالب فيها تقام خلال المحاضرة. ويتم تصميمها لتزويدك أنت وطلابك بتعليقات مفيدة حول عملية التدريس والتعلم أثناء حدوثها.

عناصر تطوير التدريس الجامعي ومهاراته

ويعد أسلوب “الجزء الصعب” واحد من أبسط استراتيجيات تقييم الفصول الدراسية في مجموعة مهارات التدريس الجامعي. وهو يساعد الأستاذ الجامعي المتميز على تقييم المواضع التي يواجهها الطلاب

في هذا الأسلوب من أساليب التدريس الجامعي يقوم المحاضر بسؤال طلابه عن أكثر الأجزاء صعوبة. إليك مثالًا على هذا “ما هي أكثر الجزئيات صعوبة في المحاضرة، المناقشة، الواجب المنزلي، الفيلم، أو غيره؟”

فيكتب كل طالب ما يجده صعبًا دون داعي لكتابة الاسم. يجمع الأستاذ الجامعي الإجابات ويقوم بتحليلها ليتعرف على أكثر الجزئيات صعوبة في الدرس، في نظر غالبية الطلاب، ثم يقيم محاضرة أخرى تابعة لنفس الدرس ليعيد شرحه أو شرحه من منطلق مختلف.

تابع قناتنا على يوتيوب الآن للتعرف أكثر على برنامج الامتحانات الإلكترونية كوركت الآن. 

“هل لديك أي سؤال؟”  أم “ما هي النقطة الأصعب في الدرس؟”

الفرق بين “ما هي النقطة الأصعب في الدرس؟”والسؤال التقليدي الذي يسأله بعض المعلمين “هل لديك أي سؤال؟” كبير جدًا. فالجواب عادة ما يكون الصمت على السؤال المعتاد. أما سؤال الطلاب عن الجزئية الأصعب في الدرس يحفزهم أكثر على التجاوب والتفاعل معك والتعليق على التدريس ومحتوى الدورة التدريبية، إلخ.

ثالثًا: إعادة الصياغة أحد مهارات التدريس الجامعي الفعال

هنا يشرح الأستاذ الجامعي المتميز جزء من الدرس ويعطيه عنوانًا ملائمًا له. ثم يطلب المحاضر من طلابه إعطائه عنوانًا آخرًا لهذا الجزء، وبحسب الإجابات التي يتلقاها منهم يدرك مدى فهمهم للدرس.

يُنظر إلى إعادة الصياغة بشكل عام على أنها مجرد نسخ الطلب لمعلومات من نص المصدر وتغيير بضع كلمات فقط. ويرى الكثير أن مثل هذه العملية نادرًا ما تؤدي إلى الاحتفاظ بالمعلومة أو أي قدر من الاستفادة لأن عملية النسخ تتم بشكل تلقائي تقريبا، أي دون الكثير من التفكير الواعي.

مهارات التدريس الجامعي

ولكن العكس هو الصحيح. فتعلم إعادة الصياغة بشكل صحيح والتدرب عليه يتضمن القراءة والكتابة بانتباه والاستماع الجيد للمحاضر أو المتحدث، وبالتالي ينشط الفص الجبهي في الدماغ ويؤدي ذلك إلى استيعاب الدرس بشكل كامل وواضح.

رابعًا: تقييم الطالب لزميله

يعطي الأستاذ الجامعي المتميز الطلبة واجبًا منزليًا. وفي يوم تسليم الواجب، يقوم كل طالب منهم بتسليم نسختين، واحدة للأستاذ والثانية لزميله. ويقوم زميله بمراجعة هذا الواجب وتصحيحه ومراجعته وكتابة ملخصًا سريعًا عن رأيه فيه بشكل عملي. ويعد هذا النشاط واحدًا من أكثر الأنشطة التفاعلية في أساليب التدريس الجامعي.

خامسًا: كتابة الطلاب يومياتهم

يطلب بعض المعلمين من طلابهم العودة إلى المنزل والكتابة بتفكير عن تجاربهم خلال النهار. ويشجعوتهم على تسجيل يومياتهم كوسيلة لممارسة مهاراتهم في الكتابة. وهو ما يقوي مهاراتهم على حل المشكلات والتفكير الإبداعي.

وستجد أنه كلما زادت كتابات الطلاب، كلما أرادوا القيام بذلك أكثر! ونظرًا لأن القراءة والكتابة يسيران جنبًا إلى جنب، فسيكون من المفيد أيضًا معرفة أنك جزءًا من حصولهم على مهارات قوية في القراءة والكتابة سوف تفيدهم في المستقبل بلا شك.                                                                             

استراتيجيات ومهارات التدريس الجامعي الفعال عن بٌعد

سواء كنت قد جربت التعليم أونلاين من قبل أو لا، فتجربة التعليم عن بُعد في معظم الجامعات والمعاهد جديدة ولم تكن متوقعة.. على الأقل بهذا الشكل المفاجيء.

التعليم عن بُعد نظريًا ليس صعبًا، ولكنه عمليًا يحتاج إلى انتهاج منهجًا مختلفًا عما كان الحال في المحاضرات داخل الحرم الجامعي. لذا إليك 5 نصائح في التدريس الجامعي تكشفها لنا مجموعة من متخصصي التعليم والتعليم عن بُعد وإدارته:

  1. كن حاضرًا
  2. الأدوات التكنولوجية
  3.   الوقت
  4. الأسئلة الشائعة
  5. اختبر طلابك باستخدام كوركت نظام الامتحانات الإلكترونية

1. كن حاضرًا: الإبداع جزء من مهارات التدريس الجامعي

لا يقتصر دور الأستاذ الجامعي المتميز في المحاضرة داخل الحرم الجامعي على مد الطلاب بالمواد التعليمية فقط، بل تتعدد أنشطته. فهو ويفسر، ويستفيض في الشرح، ويشير على طالب بأهمية القيام ببحث ما، ويرشد هذا، ويجيب على أسئلة آخر.

الأستاذ الجامعي المتميز دومًا حاضرًا مستعدًا لتقديم المساعدة والدعم لطلابه. والآن مع بدء التعليم عن بُعد أو التعليم أونلاين، دور الأستاذ الجامعي لم يتغير كثيرًا عما كان عليه قبل أزمة كورونا. بل ربما زادت مسؤولياته، حسب رأي الكثير منهم.

كان هناك جدولًا بالمحاضرات والمهام التي يقوم بها الأستاذ الجامعي من قبل.. كل محاضرة في موعدها. وهو ما يختلف عليه الحال الآن. ودون التخطيط الجيد للمحاضرة والإعداد الجيدة لها، قد يمر وقت طويل دون تفاعل حقيقي مع الطلاب أونلاين.

لذا يمكنك تحديد موعد ما للتفاعل الحقيقي مع طلابك على الإنترنت. على سبيل المثال، قم بتحديد الساعات التي يمكنك قضاءها على الإنترنت كل أسبوع لتكون حاضرًا ومتفاعلًا مع طلابك:

  1. يمكنك التواصل مع طلابك أونلاين من خلال المنصات المجانية المتوفرة على الإنترنت.   
  2. تستطيع أسبوعيًا توفير ملخصًا لمحاضرات أو لدروس الأسبوع السابق أو نظرة عامة على مواضيع محاضرات الأسبوع التالي.
  3. تستطيع كذلك جمع الأسئلة التي يطرحها الطلبة وتسجيل فيديو قصير ردًا عليها ونشره أونلاين.

لتعرف أكثر عن كوركت نظام القياس والتقويم الشامل، اضغط هنا

كيف تشجع طلابك على الاهتمام بدروسهم؟

وجودك باستمرار أونلاين وتفاعلك المتواصل مع الطلاب يشجعهم على الاهتمام بدروسهم والتطلع إلى المستقبل في ظل هذه الظروف التي تفرض عليهم التواجد طوال اليوم في البيت لأسابيع طويلة، وهو أمر لم يعتادوا عليه وغير متوافق تمامًا مع طبيعة شباب اليوم.  

 

فلو داربي، عضو هيئة تدريس مساعد والمصمم التعليمي رفيع المستوى بجامعة شمال أريزونا. المصدر: ACU Community

تحدثنا فلاور داربي، محاضِرة عبر الإنترنت بجامعة نرثرن أريزونا ومؤلفة كتاب “Small Teaching Online” بالإشتراك مع المؤلف جيمس م. لانج، عن مهارات التدريس الجامعي. فتقول “في الظروف الاستثنائية مثل الإغلاق المفاجيء، يميل المعلمون إلى رفع المواد الدراسية ليحلها الطلاب ويعيدوها. ولكن التعليم عن بُعد أثناء إغلاق الكلية – خاصة أثناء الإغلاق الممتد لها – يجب أن يكون تفاعليًا على الأقل كما كان في تجربة الفصل وإلا الطلاب سوف يعانون”.

ولذلك تقترح داربي التالي:

  1.   تقسيم المحاضرات إلى مواضيع صغيرة.
  2.   وضوح توقعات الأستاذ الجامعي والطلاب وكيفية تفاعلهم معه.
  3.   الاستجابة السريعة للطلاب من خلال التحقق من معرفة الطلاب عبر الإنترنت، التعليقات على الملفات التي يرسلها الطلاب، والتناقش معهم لتحفيزهم على المضي قدمًا.
  4.   عمل محاضرات مباشرة أونلاين، ومقاطع فيديو تعليمية للإبقاء على الجانب الإنساني التعليمي، والمراسلة.

 

2. مهارات التدريس الجامعي: الأدوات التكنولوجية من عناصر الإبداع

ليس من السهل التحدث إلى الكاميرا. نتفهم هذا الشعور جيدًا. ولكنه تمامًا ما يحتاجه الطلاب في هذا الوقت. فقد كشف بحث نُشر في المؤسسة السيكولوجية الأمريكية أهمية نظر المحاضر أو الأستاذ الجامعي إلى الكاميرا (أي وجوه الطلاب). حيث لاحظ الباحثون أن المحاضرات الأونلاين التي يظهر فيها وجه المحاضر كانت أكثر تأثيرًا على الطلاب من مقاطع الفيديو التي تقتصر على مواد معروضة يتم شرحها.

وهو ما ينطبق مع ما ينصح به د. توني بيتس. وهو استشاري متخصص في التدريب على التخطيط للتعليم أونلاين والتعليم عن بُعد وإدارته لأكثر من 40 مؤسسة تعليمية في 25 دولة. كما أنه صاحب 11 كتابًا في مجال التعليم أونلاين والتعليم عن بُعد.

يقوم د. بيتس إن الفيديوكونفرنس يبعث الحياة في المحاضرة فيشعر الطالب وكأنك تتحدث إليه مباشرة وأن هناك تفاعل حقيقي بينكما. ولكن إن لم يكن هناك وسيلة لعمل محاضرة عبر منصات الفيديوكونفرنس المتعددة، لتحقيق أكبر قدر من الفائدة، يمكنك تسجيل فيديو بالمحاضرة يتداخل فيها ملف الشرح مع مقاطع فيديو لك أثناء الشرح.

يشرح هذا الفيديو طريقة سريعة لكيفية عمل محاضرة لطلابك بأقل جهد من خلال هاتفك الشخصي بتطبيقين فقط: تطبيق لتسجيل الفيديو وآخر للتعديل فيه.

3. الوقت

فيليب جو هو أستاذ مساعد بكلية علم الحاسوب بجامعة روتشستر. وفي تحليل له على موقع الدورات التدريبية الشهير  edX عن استخدام الفيديو، يقول فيليب إن أفضل مدة لأي فيديو يجب أن تكون 6 دقائق أو أقل. فمتوسط وقت التفاعل للطلاب على الموقع تبلغ الحد الأقصى لها عند 6 دقائق، مهما كانت مدتها. ويقل معدل التفاعل كلما يطول الفيديو.

فمثلًا، “في المتوسط يقضي الطلاب حوالي 3 دقائق في مشاهدة مقاطع الفيديو التي تطول مدتها عن 12 دقيقة، مما يعني أنهم يتفاعلون مع ما هو أقل من ربع المحتوى”.

 

   مهارات التدريس الجامعي

صورة لمتوسط وقت التفاعل مقابل مدة الفيديو، – مصدر الصورة

 

يظهر هذا الرسم متوسط وقت التفاعل مقابل مدة الفيديو، بعد دراسة أكثر من عدة ملايين جلسة مشاهدة لمقاطع الفيديو على الموقع.

حتى أنك ستلاحظ أن مقاطع الفيديو على يوتيوب وحتى محادثات TED أصبحت مدتها 8-20 دقيقة.

أما إذا كان موضوع المحاضرة لا يكفي شرحه في هذه المدة القصيرة، يمكنك قطع الفيديو إلى جزئين أو ثلاثة!

وقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن تفاعل الطالب مع المادة ضروري حتى يستوعبها وتحفظ المعلومات في الذاكرة طويلة المدى.

 لذا فمن الأهمية وجود أنشطة تدفع الطالب إلى التفكير في المادة واستيعابها. وهو ما يقوم به الكثير من الأساتذة الجامعيين من خلال التوقف أثناء المحاضرة وسؤال الطلاب ما إذا كان لديهم أي تعليقات أو أسئلة.

إذا أردت معرفة المزيد عن عملية القياس والتقويم وأفضل طريقة لها في الجامعات والمدارس تابع قناتنا على يوتيوب الآن. 

4. الأسئلة الشائعة

وتنصح جيل ألريد، وهي أستاذة جامعية خبرتها بالمجال تزيد عن 30 عام، بتخصيص قسمًا على الموقع التعليمي الذي تستخدمه أو على حتى على مجموعة على فيس بوك لإجابة الأسئلة الشائعة والمتكررة التي يطرحها طلابك حول المادة.

هذه الفكرة رائعة وسوف تساعدك حتمًا في التواصل أكثر مع الطلاب وتوفير لهم وسيلة سريعة يستطيعون من خلالها الحصول على المعلومات التي يحتاجونها مباشرة منك في أي وقت!

 

5. اختبر طلابك باستخدام كوركت نظام الامتحانات الإلكترونية

يستطيع الآن أساتذة الجامعات اختبار الطلاب إلكترونيًا في أي وقت استعدادًا للامتحانات من خلال كوركت نظام الاختبارات الإلكترونية. فقد بادرت بالفعل العديد من الكليات والمعاهد المصرية باعتماد نظام كوركت بعد نجاحه في أول تجربة رسمية للامتحانات الإلكترونية تحت إشراف معالي وزير التعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات.

وقد ناقشنا في مقالنا السابق كيف يمكن تنفيذ الامتحانات الإلكترونية عن بُعد بسهولة وميكنة الاختبارات بواسطة خوارزميات متطورة. كما تستطيع منع الغش تمامًا من خلال إنشاء نماذج متعددة لنفس الاختبار بكل سهولة، بالإضافة إلى إظهار النتائج وتحليلها تحليلًا دقيقًا في دقائق قليلة بتقارير مفصلة ومتعددة.

تستكشف الكثير من المؤسسات التعليمية الآن الخيارات المختلفة أمامها للانتقال إلى التعليم عن بُعد والامتحانات الإلكترونية أو على الأقل تأمين وجود هذه الخيارات للاستخدام في المستقبل تحسبًا لأي طاريء. ولحسن الحظ أصبحت هذه التكنولوجيا متوفرة لدينا الآن أكثر من أي وقت مضى. 

فإذا أردت التعرف على كيفية عمل امتحانات إلكترونية في مؤسستك التعليمية، يمكنك حجز ديمو مجاني للتعريف بنظام Qorrect من على موقعنا الإلكتروني.

 

المصادر:

  1.   https://www.researchgate.net/publication/301889946_Teaching_in_a_Digital_Age.
  2.     سلسلة نصائح في التدريس الجامعي، عمادة تطوير المهارات، 2010، جامعة الملك سعود.
  3. https://us.sagepub.com/sites/default/files/upm-assets/61094_book_item_61094.pdf.

عن ياسمين نصر

بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، والترجمة، والأدب - الألسن، جامعة عين شمس، 2013، حائزة على شهادة الترجمة الأدبية والإعلامية، من الجامعة الأمريكية في القاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.

شاهد أيضاً

الامتحانات الإلكترونية الموحدة - التعليم العالي

الامتحانات الإلكترونية الموحدة: تاريخها وكيفية إدارتها في الجامعات

سجل التاريخ عام 2019 بداية تطبيق نظام الامتحانات الإلكترونية الموحدة الجديد في جميع الجامعات المصرية. وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *