الرئيسية / تقييم التعليم / 5 من أفضل خصائص نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

5 من أفضل خصائص نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات والاهتمام باستخدامه في منظومة القياس والتقويم الجديدة كان خطوة استباقية اتخذتها الدول العربية بنجاح.

وقد كان هناك توجهًا استباقيًا لما حدث من انتشار فيروس كورونا المستجد وتوقع موجة ثانية له. وهو ما مهد لسهولة تطبيق الاختبارات الإلكترونية عن بُعد، بعد نجاح أول تجربة للاختبارات الإلكترونية تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

حيث شارك 3226 طالب وطالبة بالفرقة السادسة في 21 كلية طب على مستوى الجمهورية في توقيت واحد في العام الدراسي السابق في أول تجربة ناجحة لعقد أول اختبار إلكتروني موحد في مصر، وذلك باستخدام نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات كوركت.

ونتيجة لذلك، بادرت العديد من الكليات باعتماد نظام كوركت استجابة. وذلك بعد تصريح وزير التعليم العالي – في الفيديو – بأن هذه فرصة حقيقية لرؤساء الجامعات للبدء في تدريب الطلاب على مثل هذا النموذج، تمهيدًا لتحويل كل امتحانات كليات القطاع الصحي إلى امتحانات إلكترونية موحدة (اعرف “هل يستطيع نظام الامتحانات الإلكترونية تقييم الأسئلة المقالية؟“).

هذا يعني أننا لم نبدأ في التخطيط لإعداد الاختبارات الإلكترونية عن بُعد من الصفر! فقد بدأت الوزارة قبل كل ذلك في الإعداد للتحول التكنولوجي في الجامعات عبر استخدام نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات. وتهيأ الكثير من الطلاب والهيئات التعليمية لاستخدام الاختبارات الإلكترونية وجربوها بالفعل، بل وكانت تجربة ناجحة باستحقاق.

1. نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات في مواجهة موجة ثانية لكورونا         

السؤال الأوقع هنا هو هل يمكن تفعيل استخدام الاختبارات الإلكترونية عن بُعد خاصة بعد توقع موجة ثانية لكورونا؟

وفقًا للتقرير الأخير الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فقد بلغ عدد الطلاب المقيدون بالتعليم العالي للجامعات خلال العام الدراسي 2018/2019  3.1 مليون طالب.

نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

المصدر: The Medicportal

فكيف لنا تنظيم الامتحانات الجامعية وإجرائها في موعدها والحد في نفس الوقت من انتشار وباء الكورونا بين هذا العدد من الطلاب؟ ابتكر فريق كوركت للامتحانات الإلكترونية عددًا من الخصائص المميزة التي تمكننا من إجراء الامتحانات الجامعية في موعدها. 

تابع قناتنا على يوتيوب الآن للتعرف أكثر على برنامج الامتحانات الإلكترونية كوركت الآن. 

5 من خصائص نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

1. إمكانية الامتحان بالكمبيوتر من المنزل. يستطيع الأستاذ الجامعي إنشاء الامتحان وإرساله إلى جميع الطلاب في نفس الوقت ليمتحنوا من خلال أجهزة الكمبيوتر المكتبي أو المحمول (اللابتوب) أو الأجهزة اللوحية (التابلت) أو الهواتف الذكية من منازلهم، وبذلك يستطيع الطالب أداء الامتحان دون الحاجة إلى التوجه إلى الجامعة.

2. المراقب له تحكم كامل من خلال الكاميرا. يستطيع المراقب من مكتبه مراقبة الطالب من الكاميرا الخاصة به أثناء الامتحان.

3. إمكانية إرسال الأسئلة إلى المراقب في شكل صوت وصورة. كان هذا تحدي آخر في تقنية الامتحانات عن بُعد. فماذا إذا واجهت الطالب أية عقبة أثناء الامتحان. ماذا لو كان لديه أي سؤال يود توجيهه للمراقب؟ هنا يأتي دور إمكانية إرسال تسجيلات صوتية (أو في شكل صورة) إلى المراقب.

  • والعكس أيضًا صحيح، يستطيع المراقب أيضًا إرسال تسجيلات صوتية (أو في شكل صورة) إلى الطلبة. فمن المعروف أن هناك دائمًا تنبيهات يوجهها المراقب إلى الطلاب قبل بدء الامتحان. لذا يقدم نظام الاختبارات الإلكترونية الحل الأمثل في هذا الحال.

4. التحكم في شاشة الطالب. زود فريق عمل نظام كوركت مستخدم المراقب بإمكانية التحكم فيما يراه الطالب على الشاشة وما يجب منعه منه أو تحديده له (عدم إمكانية فتح صفحة جديدة أثناء الامتحان).

5. التصحيح يكون آليًا وفي دقائق. فور انتهاء الامتحان تغلق الشاشة وتظهر النتيجة للطالب. ويتم تصحيح الامتحان آليًا واستخراج كافة التقارير اللازمة لقياس المستوى الأكاديمي للطالب أوتوماتيكيًا في دقائق ودون أدنى مجهود. وهو ما يضمن اطمئنان الطالب أن نتيجته غير مرتبطة بباقي الطلاب. فهو غير مضطر لانتظار إنتهاء باقي الطلاب الذين يؤدون الامتحان في نفس الوقت، في منازلهم، حتى تظهر له نتيجة امتحانه. 

 

6 نصائح للتحضير للامتحانات بنظام الاختبارات الإلكترونية في الجامعات

هذا النظام – ميكنة الاختبارات – يسهل إنشاء الاختبارات وإدارتها وتصحيحها وكذلك استخراج تقارير دقيقة ومفصلة عنها (اعرف 6  إجابات تغطي كل أسئلتك عن الامتحانات الإلكترونية). فما هي النصائح التي يمكن تقديمها إلى الأساتذة الجامعيين والمسؤولي الكليات وكذلك الطلاب عند التحضير لاستخدام نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات كوركت؟

نصائح إلى الأساتذة الجامعيين ومسؤولي الكلية

1. تحضير بنك الأسئلة الخاص بالمادة التي تدرّسها وإضافة أسئلة متنوعة إليه – باستخدام نظام كوركت – يجعل عملية القياس والتقويم أبسط وأكثر سهولة. وقد طبق هذا الأمر بالفعل في كلية الطب، جامعة طنطا، كما أشارت أ. د. منال البرماوي، نائب مدير مركز القياس والتقويم بالجامعة، في لقاءها بعد العمل بنظام كوركت بالفعل (اقرأ عن الجامعات التي اعتمدت كوركت في الامتحانات الإلكترونية الموحدة: تاريخها وكيفية إدارتها في الجامعات).

وعند بدء ملء بنك الأسئلة، سوف تجد أن الأمر لا يقتصر فقط على أسئلة الاختيار من متعدد، بل يمكن أيضًا طرح أنواع كثيرة أخرى من الأسئلة مثل الأسئلة ذات الإجابات القصيرة، وأسئلة اختيار أحد الأجوبة، وأسئلة الترتيب، أسئلة إملأ الفراغات، وأسئلة المطابقة، وأسئلة خطأ/صحيح، وحتى الأسئلة المقالية، وغيرهم. وتذكر أنه يمكنك ملء بنك الأسئلة بعدد لا محدود من الأسئلة.

لتعرف أكثر عن كوركت نظام القياس والتقويم الشامل، اضغط هنا

كيف تنشيء اختبار متوازن من خلال بنك الأسئلة؟

  • تحدد أسئلة البنك تحدد بناءًا على مجموعة من المعايير، وهي محتوى المادة، والمنهج الدراسي من حيث الفصل والقسم والدروس، وكذلك أهداف التعلم، ومستوى التفكير والمهارات المعرفية لدى الطلاب، ومستوى صعوبة الأسئلة وهو ما يتضح من معدل الإجابات الصحيحة والخاطئة لكل طالب وطالبة في الاختبار، والوقت، ونوع الأسئلة، والممتحنين.

امتحان متوازن - نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

فعلى سبيل المثال، يقسم الأستاذ الجامعي المنهج إلى فصول وأقسام ووحدات حتى يستطيع ربط الأسئلة بأهداف التعلم وبهذه الطريقة يستطيع اختيار الأسئلة من أكتر من وحدة فتخلق توازنًا في الاختبار.

  • يمكنك تزويد بنك الأسئلة بعدد لا محدود منها، وكلما زاد عدد الأسئلة المُدخلة، زادت جودة عملية القياس والتقويم، وقدرة واضع الاختبار أو الأستاذ الجامعي على تصنيفه بناءًا على نسبة صعوبته.
  • بالإضافة إلى ذلك، يساعد كوركت الكلية على التأكد من صعوبة الامتحان من سهولته، بعد أن كان هذا أمرًا نسبيًا يحدده الأستاذ الجامعي فقط. يقدم نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات كوركت – فور الإنتهاء من الامتحان – تقارير شاملة عن مستواه من معدل سهولة كل سؤال مقارنة بنسبة الإجابات الصحيحة والخاطئة عليه.
  • كوركت للتقويم والاختبارات الإلكترونية هو أنسب نظام إلكتروني تستطيع من خلاله وضع أسئلة تحتوي على صور، أو رسومات، أو جداول، أو خرائط.
  • يدعم النظام أيضًا الصيغ المركبة والمعادلات الرياضية، وهو ما يتناسب مع الكثير من الكليات العلمية.

2. الخطوة الثانية هي إنشاء الاختبار

يمكنك عمل ذلك من خلال 3 أساليب مختلفة:

    • إنشاء الاختبار بشكل بشكل يدوي: يمكنك اختيار الأسئلة التي ترغب بها.
    • إنشاء الاختبار بشكل شبه آلي.
    • إنشاء الاختبار بشكل آلي كليًا.

رقم 3 - نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات

3. وجود بنية تحتية تكنولوجية من أهم عناصر الاختبارات الإلكترونية الناجحة.

4. يتواجد أحد أعضاء فريق كوركت بشكل مستمر في الكلية، فور التعاقد مع الكلية، ويكون متفرغًا تفرغًا تامًا لمدة أول شهرين من تطبيق النظام في الكلية، وهو أحد أنواع الدعم الفني الذي يقدمه كوركت. ويمكن مد هذه الفترة بالاتفاق مع الكلية. لذا إذا كان لديك أية أسئلة سوف تستطيع الحصول على المساعدة فورًا من خلال هذا الإجراء.

وقت الامتحان                                                                  

5. يقوم طالب بإدخال كلمة السر الخاصة به، قبل بدء الامتحان، حتى يتم تجهيز جميع شاشات أجهزة الكمبيوتر لتكون مفتوحة على الامتحان مباشرة. فإذا حدث أن فقد طالبًا كلمة السر الخاصة به يستطيع فريق كوركت إصلاح الأمر بسهولة من خلال التواصل معه.

6. توفر الكلية أجهزة احتياطية لتكون أجهزة بديلة في حالة تعطل أيًا من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالطالب، ويتم الأخذ في الاعتبار الوقت الضائع ويقوم مراقب اللجنة باحتساب هذا الوقت ويتم عمل محضر بذلك. أما إذا حاول الطالب فتح أي برنامج أو متصفح في وقت الامتحان غير مسموح به، فلن يستطيع، فالشاشة سوف تظهر الامتحان فقط.

نصائح إلى الطلاب: كيف تستعد لاستخدام نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات؟

ليس عليك التفكير كثيرًا في الأدوات التي يمكن نسيانها، قلمك الرصاص والجاف، والمساحة، والمبراة، والمسطرة، وماذا أيضًا؟ في الحقيقة جاء نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات لتوفير وقتك ووقت واضع الامتحان ومصححه. وفر جهدك فقط للمذاكرة، فلا حاجة لك لأي من هذه الأدوات أو غيرها عند إجراء الاختبارات الإلكترونية في الجامعات. ولكن قد تحتاج فقط إلى أمرين:

  1. ذهنًا صافيًا.
  2. ذاكرة قوية.

وإذا احتجت تغيير إجابتك أثناء الامتحان، فبإمكانك تغييرها قبل تسليم الاختبار إلكترونيًا. فتعديل الإجابة يظل خيار دائم طوال الوقت. ولكن لا تدع نفسك للتردد والتفكير المنافي للواقع، والذي شرحه “روي بوميستر” و”براد بوشمان” في كتابهما “السيكولوجية الإجتماعية والطبيعة الإنسانية” بأنه تخيل البدائل لما حدث في الماضي أو ما يحدث الآن.

وهو ما يمر به الإنسان أحيانًا في الكثير من الأحوال والمواقف. ويرى الكاتبان أن هذا التفكير يؤثر تأثيرًا كبيرًا على الطلاب أثناء أداء الامتحان، وخاصة أثناء الاختيار من متعدد. يختار الطالب مثًلا أحد الإجابات ثم يبدأ في التشكيك في غريزته الأولية ويفكر في أن اختيار إجابة أخرى سوف يكون أفضل.

ويتابع الكتاب أن بعض كتب دليل التحضير للاختبارات تنصح بتوخي الحذر إذا قررت تغيير إجابتك، “فالتجربة تشير إلى أن الكثير من الطلاب الذين يغيرون إجاباتهم يغيرونها إلى الإجابة الخاطئة”. لذا نصيحتنا لك هي الثقة بالنفس أثناء إجابة أسئلة الاختبار ولا تدع النظرات السيكولوجية والتردد يؤثران على إجابتك إن كنت واثقًا فيها.

2. تجديد عملية القياس والتقويم في الجامعات

إذا كنت تدرس في إحدى الكليات التي أخذت بزمام الأمور واختارت نظام كوركت لعمل ثورة حقيقية في عملية القياس والتقويم، فأنت بالتأكيد من المحظوظين. فقد عملت الكلية على توفير معامل كمبيوتر عالية الجودة مخصصة للاختبارات، الأمر الذي تجده في جامعة القاهرة – القصر العيني، والدمرداش – عين شمس، وبجامعة بنها بكلية الحاسبات والمعلومات.

ومن خلال نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات كوركت يمكنك معرفة نتيجتك بمجرد إنتهاء الامتحان. وتذكر أن تطبيق الاختبارات الإلكترونية في الجامعات المصرية تم في الأصل لعمل اختبارات عادلة ومتوازنة لجميع الطلاب وتقليل نسبة عامل الأخطاء البشرية في تصحيح الامتحانات ومحوها تمامًا.

قد تعتبر التكنولوجيا الحديثة مجرد أداة، ولكنه وسيلة لا يمكن الإستغناء عنه في تسهيل الاختبارات وتطويرها في الجامعات المصرية. لذا فاستمرار الاستثمار في تكنولوجيا التعليم وبرامج القياس والتقويم من أهم مقويات عملية النهوض بالعملية التعليمية في مصر.

إذا أردت معرفة المزيد عن عملية القياس والتقويم وأفضل طريقة لها في الجامعات والمدارس تابع قناتنا على يوتيوب الآن. 

الجامعات المصرية مقارنةً بجامعات الدول الأخرى

في الحقيقة لنا هنا أن نفخر بوعي دولتنا والخطوات الاستباقية التي اتخذتها في مجال التعليم عن بُعد والاختبارات الإلكترونية مقارنةً بالكثير من بلدان العالم. لنأخذ مثلًا جامعات الولايات المتحدة الأمريكية. في تقرير نُشر في 13 مارس 2020، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن جامعات الولايات المتحدة الأمريكية غير مستعدة تمامًا للتحول إلى تكنولوجيا التعليم والاختبارات عن بُعد. 

وتابع التقرير أن طلاب جامعات مثل هارفرد، وستانفورد، وMIT لن يواجهوا أية مشكلات في متابعة الدراسة عن بُعد، ولكن طلاب الجامعات الأخرى سوف يواجهوا تحديًا حقيقيًا.

فقد أجريت دراسة مؤخرًا تفيد بأن حوالي 20% من طلاب الجامعات في أمريكا، من الطبقة الأقل دخلًا، يواجهون مصاعب تكنولوجية كبيرة قد تضطرهم إلى ترك الدراسة في الجامعة تمامًا، مثل ضعف شبكات الإنترنت أو قلة سعة خطة الإنترنت الخاصة بهم. 

ومن الجهة الأخرى، في مصر، فور إعلان رئيس الجمهورية القرار بتعطيل الدراسة في المدارس والجامعات، أعلن الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجية المعلومات، عن وجود مواقع إلكترونية مجانية لإلقاء المحاضرات بين الأساتذة والطلاب.

وأوضح في مداخلة هاتفية على قناة “ON E”، “أنه تم توفير منصات مجانية لأساتذة الجامعات والمدرسين لتحميل المحاضرات والدروس عليها تقوم بالعملية التعليمية بشكل تفاعلي وتتضمن تفاعل بين المعلمين والطلاب.” 

بالإضافة إلى ذلك، قال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات إن الشركة – أطلقت مبادرة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم الطلاب في عملية التعليم عن بعد.

وزادت باقات الإنترنت المقدمة لعملائها “بنسبة 20% حتى يتسنى للطلاب متابعة دروسهم عبر منظومة التعلم عن بعد دون تحميلهم أعباء إضافية”.

ومن شأن هذه القرارات السريعة أن تساعد على بث روح الطمأنينة في الطلاب والأساتذة المصريين. كما يمكنها مساعدة جامعاتنا كثيرًا في الحفاظ على مواعيد الامتحانات وعدم تأجيل الفصل الدراسي الثاني كليًا إذا تم مد فترة تعطيل الدراسة.

3. فن إدارة الأزمات

وتذكرنا هذه الاجراءات بالتقرير الذي نشره “نيكولوس لانج”، و”مارتن ريفز”، و”فيليب كارلسون زليزاك”– من مجموعة بوسطن الاستشارية الدولية والمعروفة بأفكارها غير الاعتيادية دائمًا – عن كيفية إدارة الأزمات، والذي نُشرته هارفرد بيزنس ريفيو

حيث ينصح الثلاثة في تقريرهم بإدارة الأزمات بحكمة “فبدلًا من تنهد الصعداء والعودة إلى الروتين المعتاد عند مرور الأزمة، ينبغي بذل الجهد في عدم تبديد فرصة تعلم قيّمة. فبينما تظهر أبعاد الأزمة، يجب توثيق الاستجابات والتأثيرات لمراجعتها في وقت لاحق واستخلاص الدروس منها”.

الأزمات ما جاءت إلا لتمر. ولكن الكثير يرى أن هذه الأزمة قد غيرت العالم بأكمله تغييرًا لا رجوع فيه حتى بعد إنتهائها. حتى طريقة إدارتنا لمجتماعتنا المختلفة سوف تتغير بالكامل. ولعلها فرصتنا لإعادة النظر في الكثير من الأمور التي يمكن تغييرها للأفضل في منظومتنا التعليمية.

يوفر نظام الامتحانات الإلكترونية للجامعات Qorrect الكفاءة والدقة في الاختبارات الإلكترونية، وتقديمها للطلاب، وتحليل النتائج. لمعرفة المزيد عن Qorrect، يمكنك زيارة موقعنا الإلكتروني. يمكنك أيضًا طلب عرض تجريبي مجاني بالضغط هنا.

عن ياسمين نصر

بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، والترجمة، والأدب - الألسن، جامعة عين شمس، 2013، حائزة على شهادة الترجمة الأدبية والإعلامية، من الجامعة الأمريكية في القاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.

شاهد أيضاً

الامتحانات الإلكترونية الموحدة - التعليم العالي

الامتحانات الإلكترونية الموحدة: تاريخها وكيفية إدارتها في الجامعات

سجل التاريخ عام 2019 بداية تطبيق نظام الامتحانات الإلكترونية الموحدة الجديد في جميع الجامعات المصرية. وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *